السيد جعفر مرتضى العاملي
147
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
تاريخ غزوة الخندق : لقد اختلف المؤرخون في تاريخ غزوة الخندق . فقالت طائفة منهم : إنها كانت سنة خمس من الهجرة . ذهب إلى ذلك : الواقدي وابن إسحاق ، والمقريزي ، والطبري ، وابن الأثير ، والبيهقي ، والذهبي ، وابن حبيب ، وابن الكازروني والمقدسي ، وابن القيم ، وابن حجر ، وابن العماد ، والمسعودي . وكذا روي عن عروة ، وقتادة وأحمد ، وغيرهم كثيرون ، كما يتضح من المصادر في الهامش ( 1 ) .
--> ( 1 ) لكي تجد القول بأن هذه الغزوة كانت في السنة الخامسة ، إما بصورة قول تبناه المؤلف أو يذكره بلفظ قيل ، راجع المصادر التالية : المغازي للواقدي ج 2 ص 440 و 441 وتاريخ ابن الوردي ج 1 ص 160 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 224 و 241 والاكتفاء للكلاعي ج 2 ص 158 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 395 والبدء والتاريخ ج 4 ص 217 وصححه ، وشذرات الذهب ج 1 ص 11 ، ومختصر التاريخ ص 42 والمختصر في اخبار البشر ج 1 ص 134 وعيون الأثر ج 2 ص 55 و 64 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 50 والكامل في التاريخ ج 2 ص 178 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 233 وتهذيب سيرة ابن هشام ص 188 و 195 وتفسير القمي ج 2 ص 176 والبحار ج 20 ص 216 و 208 عنه ونقله في ص 271 عن إعلام الورى لكن الموجود في إعلام الورى أنها في الرابعة . والمحبر ص 113 ومروج الذهب ج 2 ص 219 والثقات ج 1 ص 264 ووفاء الوفاء ج 1 ص 300 وحبيب السير ج 1 ص 359 وشرح بهجة المحافل ج 1 ص 262 وبهجة المحافل ج 1 ص 262 بلفظ : قيل . وإمتاع الأسماع ج 1 ص 216 والجامع للقيرواني ص 279 و 281 والتنبيه والإشراف ص 115 وأنساب الأشراف ج 1 ص 343 ومجمع البيان ج 8 ص 208 ونهاية الأرب ج 17 ص 166 وراجع : فتح الباري ج 7 ص 302 عن ابن إسحاق والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 2 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 561 ونسبه إلى الجمهور . وراجع : البداية والنهاية ج 4 ص 93 و 94 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 180 و 181 وتاريخ الخميس ج 1 ص 479 و 480 عن ابن إسحاق وفتوح البلدان ج 1 ص 23 وصفة الصفوة ج 1 ص 455 - 459 والطبقات الكبرى ج 2 ق 2 ص 47 وج 4 ق 1 ص 60 والمصنف للصنعاني ج 5 ص 367 وسيرة مغلطاي ص 56 والعبر وديوان المبتدأ والخبر لابن خلدون ج 2 ق 2 ص 29 والسيرة الحلبية ج 2 ص 328 والمواهب اللدنية ج 1 ص 110 والرصف ج 1 ص 60 بلفظ قيل . وراجع : جوامع السيرة النبوية ص 148 وتاريخ الإسلام للذهبي والمغازي ص 205 وسير أعلام النبلاء ج 1 ص 289 و 290 .